قائمة المدونات الإلكترونية

الأربعاء، 9 مايو 2012


ممكن تكون يوميات وممكن لأ!

كان يوماً رتيباً، ما أقل ضغط العمل فيه، ولا يوجد ما يمثل علي نفسي عبئاً أكثر من قضاء يوم فقط أطارد الوقت حتي ينقضي أجله!
قد تكون القراءة حلاً جيداً، وبالطبع الأولوية لقراءة ما هو متعلق بالعمل،
أو متابعة تفاصيل صغيرة قد لا نلتفت إليها في زحام العمل المعتاد،
ولكي يكنمل الملل فلابد أن تكتشف أخطاءً سخيفة silly mistakes
فمثلاً، يجب علي مراقب الجودة أن يكون لديه تقريراً علي مدار الساعة يسجل فيه ملاحظاته وما استبعده وما تم قبوله، وللعجب وجدت فتاتين ووجدت أيضاً لديهم التقرير، ولكن كان تقريراً واحداً، وعندما تسأل مديرهم يكون الرد بأنهم يسجلون كل شئ في هذا التقرير، وفات علي هذا المدير الفاشل أن التقرير يقيس كفائتين، كفائة العامل وكفائة المراقب ذاته، لأن لكل مراقب رقم خاص به يتم من خلاله تتبع أدائه،
وللأسف هذه اّفة معظم الأعمال في وطني، ظاهر العمل يبدو جيداً وأن كل شئ تمام، ولكن دوماً النقص الفادح المقصود دوما يكون حاضراً لأن الهدف هو المنظر الجميل، وليس الأداء المحترف،
وما يؤلمني أن هذا المدير الفاشل، استورده مصري من الخارج، فلم يضيف إلي العمل خبراته، ولكن تكاسل واكتسب منا سلبياتنا،
ملحوظة: مرتب الموظف المناظر له يساوي 20% فقط من مرتب هذا الخبير، ويأتي بعضنا ليتحسر ويقول أن بلدنا فقير وليتنا كنا في بلد غني!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق