قائمة المدونات الإلكترونية

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

لن يغرق الوطن












لدي مشاعر متضاربة ومتناقضة تجاه ما يحدث في وطني الجميل –(الذي أرجوه ان يكون جميلا)-
فمن ناحية أتمني أن أغلق عيني وأفتحها علي دولة تضارع دول الغرب في العدل والمساواة واحترام الفرد –فيما لا يخالف شرع الله وقيمنا- ، ومن ناحية اخري أجدني متعاطف تماما مع هذا الرئيس المنتخب لأول مرة في حياتنا حيث تتجاذبه وتنهشه كل فئات وقوي المجتمع لأسباب مختلفة.

عندما أفكر في الاتجاه الأول أري أن الغرب حقق استقرارا راسخا في مؤسساته، وهذا ما ينقصنا كي نتحول الي دولة حقيقية، ولكي تقوم هذه المؤسسات نحتاج لتطهير في الأفراد الذين يقودون و يحركون مفاصل البلاد، وما أصعبها من مهمة!
وعندما نفكر في الاتجاه الاخر وان يقوم الرئيس المنتخب بتطهير أشباه المؤسسات التي تسيطر علي مفاصل المجتمع، نري أننا ندعم ديكتاتورا جديدا وقبضة حديدية أخري –ما صدقنا خلصنا منها-
ما بين الاتجاهين لا اعرف ماذا أفعل أو كيف أفكر ليس عجزا عن التفكير ولكن لأنها معضلة حقيقية!
نعلم بأن الثورات يعقبها مرحلة انتقالية تؤسس لما بعدها، وهذه المرحلة يكون فيها التغيير بطريقتين، إما ان يكون تغييرا جذريا –في حالة أن يقوم بالحكم الثوار- ، أو يكون تغييرا تدريجيا –كما في حالتنا لو لم يقوم الثوار بالحكم- ،
ولكن الناس لا تترك مترا واحدا حتي يتم التغيير تدريجيا، والتغيير الجذري قد فات أوانه!
هي حقا معضلة، ونتنافس جميعا علي المقاهي والانتريهات في وضع الحلول المناسبة لبلدنا، بينما نشارك في نفس الوقت في إغراق الوطن بكل همة وبدون كلل أو ملل!
ربي نرجوك أن تهدينا للصواب من العمل والفكر، نحن في ظلام دامس مدنس، قد لا تسعفنا بصيرتنا بما يكفي، ولكن من المؤكد أن عون الله يصبح فارقا في هذه اللحظة.
لست متشائما و أري ضوءا في نهاية النفق، ولا يهمني أن أصل بنفسي لألمس هذا الضوء ولكن سأظل أجتهد حتي نصل.

الأربعاء، 20 يونيو 2012

فى عينيك عنوانى


قالت: سوف تنساني
وتنسى أنني يوما
وهبتك نبض وجداني
وتعشق موجة أخرى
وتهجر دفء شطآني

وتجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحاني
ولا تعنيك أحزاني
ويسقط كالمنى اسمي
وسوف يتوه عنواني

ترى.. ستقول يا عمري بأنك كنت تهواني؟!
فقلت: هواك إيماني
ومغفرتي.. وعصياني
أتيتك والمنى عندي
بقايا بين أحضاني
ربيع مات طائره
على أنقاض بستان
رياح الحزن تعصرني
وتسخر بين وجداني
أحبك واحة هدأت
عليها كل أحزاني
أحبك نسمة تروي
لصمت الناس.. ألحاني

أحبك نشوة تسري
وتشعل نار بركاني
أحبك أنت يا أملا
كضوء الصبح يلقاني

أمات الحب عشاقا
وحبك أنت أحياني
ولو خيرت في وطن
لقلت هواك أوطاني

ولو أنساك يا عمري
حنايا القلب.. تنساني
إذا ما ضعت في درب
ففي عينيك.. عنواني

"
فاروق جويدة "

الخميس، 14 يونيو 2012

يوم أسود

يوم أسود اخر في تاريخ هذا البلد الذي نعشقه،
لا أعرف عن أي دستور اتخذت المحكمة الدستورية قراراتها، وقد سقط الدستور بثورة الشعب،
بل فقدت المحكمة الدستورية عملها وتخصصها لعدم وجود الدستور اساسا،
والأغرب أن في تلك الفترة الإستثنائية يحكمون قوانين عادية ومواد دستورية اكثر عدوي من صنع معاتيه النظام المخلوع،
إنهم لا يحبون بلادنا ويسعون لحرقها ولكن لن يحدث هذا أبداً، فالموتي قد استيقظوا ولن يقبلوا بأن يدفنوا مرة أخري.

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

في بلدي ناس وناس


في بلدي شوية ناس عايزين يكونوا عبيد
ينضربوا بالكرباج ويبوسوا رجل و إيد
ولو في يوم إتشتم يلاقي نفسه سعيد
ذل و إهانة و سخرة يبقي الليلة دي عيد


وفي بلدي ناس اكتر قوي عايزين يكونوا أحرار
ب يحاربوا ويا الليل عشان يعيش النهار
يرفض نعيم القصر، لو كان ذليل الدار
ويحب يرفع راسه لو حتي وسط النار


وفي بلدي ناس تانيين غلابة مش فاهمين
كان ممكن أكون منهم، و أروح شمال ويمين
واسمع كلام العبيد وأقول دي ناس حلوين
ولو سمعت  الحر، أقول كلامهم زين


وخلاصة الكلام  3جُمل شعبية
أنا بكره العبيد وإنشالله خيبتهم قوية
وأظن نفسي حُر والنصر صبر شوية
وأتمني الغلابة يفهموا وينصروا الحرية

بحب بلدي قوي و روحي لـــــــــــيها هدية

الأربعاء، 9 مايو 2012


ممكن تكون يوميات وممكن لأ!

كان يوماً رتيباً، ما أقل ضغط العمل فيه، ولا يوجد ما يمثل علي نفسي عبئاً أكثر من قضاء يوم فقط أطارد الوقت حتي ينقضي أجله!
قد تكون القراءة حلاً جيداً، وبالطبع الأولوية لقراءة ما هو متعلق بالعمل،
أو متابعة تفاصيل صغيرة قد لا نلتفت إليها في زحام العمل المعتاد،
ولكي يكنمل الملل فلابد أن تكتشف أخطاءً سخيفة silly mistakes
فمثلاً، يجب علي مراقب الجودة أن يكون لديه تقريراً علي مدار الساعة يسجل فيه ملاحظاته وما استبعده وما تم قبوله، وللعجب وجدت فتاتين ووجدت أيضاً لديهم التقرير، ولكن كان تقريراً واحداً، وعندما تسأل مديرهم يكون الرد بأنهم يسجلون كل شئ في هذا التقرير، وفات علي هذا المدير الفاشل أن التقرير يقيس كفائتين، كفائة العامل وكفائة المراقب ذاته، لأن لكل مراقب رقم خاص به يتم من خلاله تتبع أدائه،
وللأسف هذه اّفة معظم الأعمال في وطني، ظاهر العمل يبدو جيداً وأن كل شئ تمام، ولكن دوماً النقص الفادح المقصود دوما يكون حاضراً لأن الهدف هو المنظر الجميل، وليس الأداء المحترف،
وما يؤلمني أن هذا المدير الفاشل، استورده مصري من الخارج، فلم يضيف إلي العمل خبراته، ولكن تكاسل واكتسب منا سلبياتنا،
ملحوظة: مرتب الموظف المناظر له يساوي 20% فقط من مرتب هذا الخبير، ويأتي بعضنا ليتحسر ويقول أن بلدنا فقير وليتنا كنا في بلد غني!!!

الاثنين، 7 مايو 2012

أحببت التدوين...

تأخرت كثيرا في الإلتحاق بذلك العالم الجميل،
ولكن لكل شئ سبب،
وكانت هي السبب،
رأيتها تروض الكلمات،
بلا أدني رحمة،
تسلبها روحها، لتمنحها حياة أفضل او أحلي –لا أدري يقيناً-
أصبحت واحداً من شعبها،
ثم راودني الطمع،
فأنشأت جمهوريتي المستقلة،
ولكن من المؤكد،
أني سأظل حليفاً لمملكتها،
من الاخر الجمهورية بتاعتنا عميلة للمملكة بتاعتها اذا كان عاجبكو!